تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
العلاقات السامة
العلاقات السامة

أسباب للبقاء في العلاقة السامة.. ونصيحة "نار الابتعاد ولا جحيم البقاء"

2021-06-28

تحوي جميع العلاقات البشرية على مستوى من السمية، وقد تمر بالعديد من المطبات ومشاكل، لكن من الحكمة معرفة متى يصبح وقت التخلي.

وقد قررنا الغوص عميقًا في علم النفس وراء بعض الأسباب التي تجعل الأفراد يستمرون في علاقات سامة وغير صحية لسنوات طويلة، وتأكدي أيضًا من عدم تفويت القصص من مستخدمي الإنترنت حول تجربتهم في التعامل مع العلاقات المدمرة:

1. الخوف من الشعور بالوحدة

وفقًا لدراسة، فإن الخوف من البقاء وحيدًا يمكن أن يدفع الشركاء للاستمرار في العلاقة المدمرة، وذلك لسبب بسيط جدًا من وجهة نظرهم، إذ يرون أن الأفضل بقائهم برفقة شريك غير كامل كبديل للعزوبية.

ويعزز أفراد المجتمع هذه الفكرة لديهم بسبب نظرتهم السلبية للعزوبية، فهم يرون أنها شيء مشين وعار.

2. تدني احترام الذات

تشير الدراسات أيضًا إلى أن الأشخاص الذين يعانون من تدني احترام الذات لديهم ميل للبقاء في علاقات غير صحية، فبعد التعرض لسوء المعاملة والسلوك السام لفترة طويلة، قد يكون من السهل على الأشخاص الوقوع في فخ الاعتقاد أأن سلوكيات شريكهم الخاطئة هي مشكلتهم. وقد يؤدي تدني احترام الذات أيضًا إلى جعل الناس يتساءلون عن قيمتهم الذاتية وما فائدتهم في العلاقة.

3. الشعور بالمسؤولية الشخصية تجاه الشريك وأفعاله

يعمل المعتدي أحيانًا بتغيير الوضع وجعل الشريك يشعر بالذنب أو أنه مخطئ بطريقة ما بعد المواقف أو المواجهة غير السارة، على الرغم من أنه ليس كذلك، وهذا الفعل معروف بـ"التلاعب بالعقول".

وغالبًا ما يتطور هذا السلوك تدريجيًا، مما يجعل من الصعب على الشخص إدراك حدوث ذلك، ويجدر الإشارة إلى أن شعورك بالقلق والارتباك وعدم القدرة على الثقة بنفسك وأفعالك كلها علامات على التلاعب العقلي.

4. الإيمان بأن الأمور قد تتغير

كثير من الأشخاص العالقين في علاقات سامة يستمرون في العلاقة لأنهم يحبون شريكهم ويعتقدون أن الأمور ستتحسن يومًا ما أو أنه يمكن إنقاذ العلاقة.

وقد يفترضون أيضًا أن سلوك الشريك غير الصحي هو نتيجة لظروف صعبة مرَّ بها، أو أنه يمكن بطريقة ما تغيير العلاقة من خلال كونهم شركاء أفضل، لكن في الواقع، غالبًا ما يزداد سلوكهم سوءًا بمرور الوقت.

5. الخوف من الرفض

يعد الخوف من الرفض مستقبلًا سببًا آخر لاستمرار الفرد في العلاقة السامة، لذا فهم يتشبثون بشريكهم الحالي. وقد يواجه الأشخاص الذين يخشون الرفض صعوبة في التعبير عن أنفسهم والتعبير عن أفكارهم والدفاع عن أنفسهم.

 

وفيما يلي نعرض بعض التجارب الشخصية من مستخدمي الإنترنت حول علاقاتهم السامة السابقة:

1.       "كنت في علاقة سامة لفترة طويلة، وحينما وصلت لمرحلة لم يعد بمقدوري الاحتمال، أدركت أن لا بد أن أخرج نفسي من العلاقة بقدر ما أستطيع، وإلَّا سأعود في النهاية؛ لذلك سافرت عبر البلاد، وفي كل مرة شعرت فيها بالسوء باعتباري شخصًا بائسًا ووحيدً، أعود لأذكر نفسي أن ذلك أفضل من أن أعامل كالقمامة من قبل شخص يدعي أنه يحبني."

وتابعت: "لقد مرت سنوات منذ ذلك الحين وأنا أبلي أفضل بكثير، لجأت للعلاج وأصلحت بعض الأمور، والآن أنا أكثر سعادة لاتخاذي قرار الابتعاد".

2.       "لم يكن الأمر يستحق البقاء في علاقة سامة، فإذا نظرنا إلى الوراء، كان يجب أن أنهيها قبل سنوات. كان الانفصال مروعًا ومؤلمًا لفترة طويلة لكن حياتي اليوم أكثر سعادة ".

3.       "لقد جعلني قلقةً، فكل ما كنت أفكر فيه يوميًا هل يريدني اليوم؟ هل يريد الانفصال عني غدا؟ حينها أدركت أن العلاقة كانت غير صحية بالنسبة لي، واستيقظت من غيبوبتي، وتأكَّدت أني أستحق الأفضل وأن أكون عزباء أفضل من البقاء برفقته.

الحب الزواج العلاقات الكره نصائح
 
 

احدث المقالات