تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
9 نصائح لتصل إلى السلام الداخلي.. وداعًا للاكتئاب والقلق!‎
9 نصائح لتصل إلى السلام الداخلي.. وداعًا للاكتئاب والقلق!‎

9 نصائح لتصل إلى السلام الداخلي.. وداعًا للاكتئاب والقلق!‎

2021-10-17

يمر الجميع بمرحلة ما يشعر فيها أن جميع الأبواب أُغلقت في وجهه، حينها يبدأ معركته الشخصية مع الاكتئاب والقلق، ويحاول جاهدًا إيجاد طريق سعادته وموضع أمانه وراحته، وسلامه الداخلي.

فيما يلي 9 وصفات بسيطة لتعزيز حبك لذاتك وتقديرها للوصول إلى السلام الداخلي:

 

1. توقف عن مقارنة نفسك بالآخرين

جُبِّل الإنسان بطبعه على المنافسة، لذلك مقارنة أنفسنا بالآخرين أمر طبيعي، لكن يكمن الخطر إن بالغنا في أفعالنا، فعليك إدراك أن لا فائدة من مقارنة نفسك بشخص آخر في هذا العالم، لأنك بطبعك شخص مميز واستثنائي، ولا أحد يشبهك على الإطلاق. بدلاً من ذلك، صُبَّ تركيزك على نفسك وعلى رحلتك الخاصة، وحوِّل طاقتك عبر زيادة مستوى وعيك، وسيساعدك ذلك في الشعور بالحرية.

 

2. لا تقلق بشأن آراء الآخرين

في نفس السياق، لا تقلق بشأن ما يفكر فيه المجتمع أو يتوقعه منك؛ فليس بإمكانك إسعاد الجميع، لذلك يعتبر ذلك مضيعة للوقت وسيبطئ رحلتك الخاصة لتصبح نسخة أفضل من نفسك.
 

3. اسمح لنفسك بارتكاب أخطاء

لطالما قيل لنا منذ الصغر أن لا أحد مثالي وأن الجميع يقترف الأخطاء، لكن كلما كبرنا، زاد شعورنا بالضغط وزادت محاولاتنا باجتناب الوقوع في الخطأ، لكن ذلك لن يساعدك، فيتوجب عليك اقتراف الأخطاء كي تتعلم وتتسع مداركك؛ لذلك انسى الصوت الذي يعشش في رأسك ويخبرك أنك بحاجة أن تكون مثاليًا.

 

4. تذكر أن قيمتك لا تكمن في شكل جسدك

هذه القاعدة أساسية، فقيمتك لا تُقاس بشكل جسدك، بل بشخصيتك وما أنت عليه؛ لذا ارتدي ما يشعرك بالراحة والسعادة.

5. تخلَّص من العلاقات السامة

لا يمكننا استيعاب جميع الطاقات التي تحيطنا، وإذا كان هناك شخص ينفث السموم في حياتك ولا يتحمل مسؤولية الألم الذي يبعثه في نفسك، يعني أنك بحاجة لإخراجه من حياتك، وإياك الخوف من اتخاذ القرار وإن آلمك ذلك.
 

6. معالجة مخاوفك

الشعور بالخوف أمر طبيعي، لذا لا ترفض مخاوفك، بل تفهمها وقيِّمها، فهذا سيساعدك على معالجة صحتك العقلية، والوصول إلى وضوح بشأن المشكلات التي تواجهها والأمور المسببة للقلق، ما يخفف من حدَّة توترك وقلقك الدائم.

 

7. ثق بنفسك لاتخاذ قرارات جيدة من أجلك

نشك بقدرتنا على اتخاذ القرار الصائب في كثير من الأحيان، رغم معرفتنا الكامنة بما هو الأفضل لنا، لذلك تذكَّر أن مشاعرك حقيقية، ولا يعني ذلك أنك تفقد الاتصال بالواقع، لأنك تدرك الأفضل بالنسبة لك.

8. انتهز الفرص التي تقدمها لك الحياة

يجب أن تدرك أن لا وجود لما يسمى بالوقت المثالي لاتخاذ تلك الخطوة الكبيرة في حياتك، قد لا تكون مستعدًا لها، لكن ذلك لا يمنعك من الوصول لأهدافك وأحلامك، فاغتنم الفرصة لأنها لن تعود أبدًا.

 

9. ضع نفسك أولا

لا تشعر بالسوء حيال اهتمامك بنفسك ووضعها في سلم أولوياتك، لكن اهتمامك الدائم بالآخرين، قد يكلفك صحتك العقلية والعاطفية.

إكتئاب سلام داخلي علاقات قلق توتر
 
 

احدث المقالات