تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
قصر كينغستون
كتاب جديد يكشف كواليس صادمة داخل قصر العائلة المالكة

كتاب جديد يكشف كواليس صادمة داخل قصر العائلة المالكة البريطانية

2020-05-03

يطُل علينا أفراد العائلة المالكة البريطانية بأبهى صورهم، ويصدرون للعالم أعمالهم الخيرية وصفاتهم النبيلة، إلا أن الوضع مختلف داخل قصر كنستغتون.

فقد كشف كتاب جديد كواليس جديدة صادمة عن بعض أفراد العائلة المالكة؛ بما في ذلك المشاحنات بين أفرادها، والعشاق غير الشرعيين، والخلافات الزوجية المتفجرة.

ولعل أبرز الحكايات المثيرة داخل القصر الملكي، هي تلك التي من نصيب الأميرة مارجريت والأميرة ديانا وميغان ماركل، وفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وتردد أن موظفي القصر الملكي كانوا يرون دائمًا أشخاصًا نصف عراة يركضون حول القصر، والذين ربما كانوا عشاقًا لأقارب الملكة الذين كانوا يتحررون من ملابس النوم.

وسلط الكتاب الضوء على الخلافات الكبيرة بين الأميرة مارغريت وزوجها أنطوني أرمسترونغ جونز، فتُشير إحدى الخادمات إلى المشاجرات التي كان يمكن سماعها في جميع أنحاء القصر.

وقالت إن الأميرة مارغريت كانت تصرخ بأكثر الشتائم فظاعة، ولم تهتم إذا كانت النوافذ والأبواب مفتوحة ويمكن للجميع سماعها، وكان يمكن سماعها وهي تتفاخر بممارسة الجنس مع العديد من الأشخاص وخاصة أصدقاء زوجها كنوع من الانتقام منه.



وعندما تزوج الأمير تشارلز والليدي ديانا في عام 1981، انتقلا إلى قصر يتكون من شقتين، وشهد المكان على لحظات صعود وهبوط ديانا.

وفقًا لأحد الخدم السابقين في كينغستون، لم يكن الزواج بداية سعيدة، وعلى الرغم من الترويج لكون تشارلز وديانا كانا يعيشان بسعادة في هذا القصر الجميل، إلا أنه لم يكن يمضي يوم دون أن تسمع مشاجراتهما.

وكانت ديانا تمتلك حديقة خاصة وأخرى على سطح القصر، وطوال فصل الصيف في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات، كانت تستمتع بالحمام الشمسي، غالبًا عارية تمامًا، على اعتقاد أن لا أحد يراها.

وفي إحدى المرات، وجدت أمامها اثنين من البناة يحدقون إليها، وبغض النظر عن تلك الحادثة، ظلت ديانا مقتنعة بأنه لا يمكن لأحد رؤية حمامها الشمسي، وعندما حلقت المروحيات فوق القصر وهي تسبح، كانت واثقة من أنهم لم يروا سوى بقعة غير واضحة، إلا أن أحد موظفيها أخبرها أن العديد من طائرات الهليكوبتر كانت مزودة بمنظار عالي الدقة.

وعلى الجانب الآخر، شهد قصر كنسينغتون أيضًا العديد من قصص حب ديانا، وتردد أن ديانا كانت مهووسة بشكل كبير بتاجر الأعمال الفنية، أوليفر هور، وكانت تتجول حول القصر متنكرة، وتبحث عن صناديق الهاتف التي أجرت منها مئات المكالمات إليه.



وبالنسبة لميغان ماركل، فعندما انتقلت لأول مرة إلى كوخ هاري في أراضي قصر كنسينغتون، كانت العلاقة مع كيت ميدلتون على ما يرام وكانت كيت لطيفة جدًا مع ميغان.
وعلى الرغم من أن هاري أحب منزله الريفي، إلا أن ميغان كانت تقول إنه صغير مقارنة بالشقة التي يعيش فيها كل من كيت وويليام.

وتابع أحد الخدم أن كيت صدمت عندما صاحت ميغان على أحد موظفيها، فكانت تلك بداية المناقشات حول مغادرة قصر كنسينغتون، ومن وجهة نظر العديد من موظفي القصر، كانت ميغان الشريك المهيمن في الزواج.

الأميرة مارغريت أنطوني أرمسترونغ جونز الأميرة ديانا ميغان ماركل الأمير تشارلز كينغستون العائلة المالكة قصر كينغستون

احدث المقالات