تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
لماذا ترتفع حرارة الأطفال؟ وكيفية قياسها؟
لماذا ترتفع حرارة الأطفال؟ وكيفية قياسها؟

لماذا ترتفع حرارة الأطفال؟ وكيفية قياسها؟

2021-11-29

يوجد عند البشر، كباراً وصغاراً، مركز مسؤول عن تنظيم حرارة الجسم ضمن المجال الطبيعي يقع في منطقة الوطاء ضمن الدماغ.

ونتيجة للإنتان أو الأمراض الالتهابية والخباثات، يرفع المركز نقطة ضبط درجة الحرارة لتتجاوز الحد الأعلى المعروف لها (أي 38.2 درجة مئوية)، وعليه تستشعر المستقبلات الحرورية انخفاضاً في حرارة الدم الطبيعية إثر هذا التغير، لتنطلق مجموعة من الفعاليات التي ترفع معدل الإستقلاب والذي يزيد بدوره من إنتاج الحرارة في الجسم، كحدوث القشعريرة التي تتطلب جهداً عضلياً منتجاً للحرارة، إضافة إلى إفراز الهرمونات الغدية كالتيروكسين والأدرينالين من الدرق ولب الكظر على الترتيب، اللذين يساهمان في زيادة معدل الاستقلاب لدى الأفراد.

كما أن لتقبض الأوعية الدموية تحت تأثير الجهاز العصبي الذاتي دور بارز في إنقاص التبدد الحراري والحفاظ عليها. يُذكر أن حرارة الجسد قد ترتفع بطرق أخرى مغايرة للآلية السابقة، كأن يتواجد الفرد في بيئة حارة مرتدياً ثياباً سميكة، أو حينما تزداد نسبة الرطوبة في الهواء خلال الجو الحار، مما يعيق عملية التبخر التي تتبدد الحرارة من خلالها.

كيفية قياس الحرارة لدى الأطفال

يستخدم مقياس الحرارة لمعرفة قيمة درجة الحرارة لدى الكبار والصغار، والذي يتنوع بين الرقمي والزئبقي والزجاجي. تنصح الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) بأفضلية استعمال المقياس الرقمي لدى الأطفال، أما عن الأماكن المعتادة لأخذ درجة الحرارة فهي تتعدد لتشمل الطريقة الفموية والشرجية والإبطية والطبلية (وضع الميزان ضمن القناة الأذنية بتماس مع غشاء الطبل)، نشير بدوره إلى إمكانية وضع المقياس تحت الإبط لدى الأطفال في كافة الأعمار.

غير أن الأطباء يشيرون إلى دقة الطريقة الشرجية لقياس الحرارة لدى الأطفال ولاسيما الذين لم تتجاوز أعمارهم أربعة أشهر، بينما يمكننا اللجوء إلى وضع المقياس تحت اللسان كي نتحرى درجة الحرارة لمن بلغت أعمارهم أربعة أشهر فما فوق، علماً أن الطريقة الشرجية ستبقى الأفضل والأدق لدى هذه الفئة العمرية، ويعتبر القياس التالي لاستهلاك الطفل لمشروبات ساخنة أو باردة عائقاً أمام تطبيق الطريقة الفموية، إضافة إلى ضرورة الحرص على تنفس الطفل أنفياً قبيل تطبيقها.

وينبغي التأكيد على أن المفهوم العام للترفع الحروري (ارتفاع حرارة الطفل) في طب الأطفال يقوم على ازدياد قيمة الدرجة المقاسة شرجياً لدى الطفل عن 38 درجة مئوية، أو إذا بلغت 37.8 وما فوق فموياً وفقاً لما ذكر في موقع (Mayo Clinic) الطبي.

وفي هذا المقدم يقدم لكم موقع حلوة أكثر الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع الحرارة عند طفلك:

- عدوى مرضية.

- التهاب ما مثل التهاب جهاز البول، التهاب اللوزتين، التهاب الجيوب أو وجود خراج في الاسنان، التهاب الاذن الوسطى.

- نمو الأسنان.

- التهاب ناتج عن بكتريا أو فيروس، وقد تساهم الحرارة في القضاء على الفيروس.

- رد فعل تجاه عقار طبي أو اللقاح.

- ضربة الحر.

أما أهم النصائح لخفض حرارة الطفل لحين عرضه على الطبيب:

- لا تستعملي الثلج او الماء البارد كمغاطس لأنها غير مناسب لخفض الحرارة.

- إعطاء الطفل السوائل والاستمرار بالرضاعة وإعطاء الحليب.

- تخفيف ملابس الطفل.

-  تخفيف درجة حرارة الغرفة.

- عمل مغاطس ماء فاترة خاصة للأطراف والإبط.

ارتفاع الحرارة ارتفاع الحرارة عند الأطفال قياس درجة الحرارة نصائح لخفض حرارة الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع الحرارة
 
 

احدث المقالات