تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
دراسة تكشف اختلاف الشعور بالوحدة بين الفئات العمرية
دراسة تكشف اختلاف الشعور بالوحدة بين الفئات العمرية

دراسة تكشف اختلاف الشعور بالوحدة بين الفئات العمرية

2020-08-12

توصلت دراسة علمية جديدة إلى أن الشعور بالوحدة يختلف حسب المرحلة العمرية.

يقول العلماء إن العوامل المرتبطة بمشاعر الوحدة، مثل الاتصال بالأصدقاء والعائلة، والصحة والتوظيف، تختلف طوال حياة البالغين.

ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، استخدم الباحثون في جامعة ماستريخت وفي خدمة الصحة العامة في جنوب ليمبورغ في هولندا بيانات تم جمعها من سبتمبر إلى ديسمبر 2016 لدراستهم.

ووجد الباحثون أن هذه العوامل المختلفة تسببت في الشعور بالوحدة بمقاييس مختلفة عبر ثلاث فئات عمرية، الشباب، ومتوسطي العمر، وكبار السن.

واكتشف الباحثون أن الشباب هم أكثر تأثراً بقلة الاتصال بأصدقائهم، في حين كان كبار السن، يشعرون بالوحدة أكثر مع تدهور الصحة وقلة الاتصال بأفراد الأسرة.

ويرى الفريق الهولندي أن الشباب يختبرون شعور الوحدة عندما يشعرون أنهم لا يعيشون الحياة الطبيعية لسنهم، مثل المرح مع أصدقائهم.

في حين تتأثر فئة البالغين في منتصف العمر بالتوظيف وظروف العمل، أكثر من غيرها.

وكانت وتيرة الاتصال بالعائلة ذات تأثير كبير على الشعور بالوحدة على فئتي منتصف العمر والمسنين.
وأوضح الباحثون أن النتائج التي توصلوا إليها تعني أنه لا يمكن أن يكون هناك "نهج واحد يناسب الجميع" لمكافحة الشعور بالوحدة، التي أصبحت مشكلة كبيرة خلال جائحة كورونا.

وقال مؤلف الدراسة "ثاني فرانسين" في جامعة ماستريخت في هولندا: "تشير نتائجنا إلى أنه خلال جائحة كورونا الحالية، قد تتأثر مشاعر الوحدة بين البالغين بطرق مختلفة وفقًا للعوامل المهمة في مرحلة حياتهم، فعلى سبيل المثال، لم يعد الشباب قادرين على التفاعل مع أصدقائهم أو زملائهم في المدرسة كالمعتاد".
 

الشعور بالوحدة علاقات الوحدة

احدث المقالات

X