تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
في يوم الشلل الدماغي..إليكِ كل ما تريدين معرفته!
في يوم الشلل الدماغي..إليكِ كل ما تريدين معرفته!

في يوم الشلل الدماغي.. إليكِ كل ما تريدين معرفته!

2020-10-06

يصادف اليوم الـ 6 من شهر أكتوبر اليوم العالمي للتوعية حول الشلل الدماغي من ناحية الأعراض، الأسباب، طريقة التعامل والتكيف مع هذا المرض.

المرض في العادة يبدأ من مرحلة الطفولة وبالتحديد قبل الولادة، إذ أن ولادة الطفل قبل موعده ونقص الأكسجين الواصل للدماغ وحتى صحة الأم والعقاقير التي تتناولها كلها عوامل قد تؤدي للإصابة بالشلل الدماغي والذي هو تلف غير تدريجي في الدماغ.

درجات وأعراض الإصابة بهذا المرض تختلف من شخص لأخر حسب شدة التلف، إذ قد يواجه الصابون صعوبة في الحركة، الإدراك الحسي، التعلم، والسلوك.


ما هي الأعراض المتعارف عليها لمصابين الشلل الدماغي؟
 

- مشاكل في الحركة على جانب واحد من الجسم.
 
- التصلب في العضلات.
 
- ردود الأفعال المبالغ فيها أو تشنج.
 
- الحركات اللاإرادية أو الهزات.
 
- صعوبة التوازن.
 
- مشاكل في البلع أو الإمتصاص.
 
- صعوبة في الكلام والنطق.
 
- تأخر في تنمية المهارات الحركية.
 
- سلس البول أو التبول اللاإرادي.

كيف يلاحظ المرض على الأطفال؟

عادة ما يتم ملاحظة أعراض المرض بين عمر الـ 18 شهرًا و الـ 5 سنوات من العمر، وعادة ما يكون الأهل هم أول من يلاحظ تأخيرات في نمو الطفل، وهو أحد العلامات الأولى على الإصابة بالشلل الدماغي. 


كيف أتعامل مع هذا المرض؟

العلاج المبكر هو أحد مفاتيح النجاح في التقليل من أعراض الشلل الدماغي، إذ أن الجسد في مرحلة الطفولة يكون مرن وطري مما يعني فرصة جيدة لتحسين الحركة وتصحيحها، كما يمكن أيضاً اللجوء للعمليات الجراحية لعلاج فعال.
 
 
 

يوم الشلل الدماغي الشلل الدماغي أعراض الشلل الدماغي علاج الشلل الدماغي

احدث المقالات