تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
ابتكار مُركب كيماوي يُعالج سرطان الدم بعد انتشاره للدماغ والعمود الفقري
ابتكار مُركب كيماوي يُعالج سرطان الدم بعد انتشاره للدماغ والعمود الفقري

ابتكار مُركب كيماوي يُعالج سرطان الدم بعد انتشاره للدماغ والعمود الفقري

2021-02-02

كشف الباحثون عن علاج جديد من شأنه منح الأمل لمرضى سرطان الدم الذين انتشر مرضهم إلى أدمغتهم أو العمود الفقري. 

ويقول باحثو جامعة كوليدج لندن، إن مزيجا مكثفا من العلاج الكيميائي والعلاج المناعي قد يضاعف قدرة المرضى على مكافحة المرض، ويطال عمرهم.

وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، يصيب سرطان الدم حوالي 40 ألف شخص في المملكة المتحدة وحدها كل عام، ومئات الآلاف في جميع انحاء العالم، وعادة ما يكون مميتا عندما ينتشر إلى العمود الفقري أو الدماغ.

ومع ذلك يأمل الفريق أن يساعد المزيج الكيماوي الجديد مرضى الحالات الميؤوس منها، حيث وجدوا أن العقار يكون أكثر فعالية في مرضى سرطان الغدد الليمفاوية، وهو نوع من سرطان الدم، والذين قد انتشر مرضهم للغدد الليمفاوية مع اول إصابة بالمرض، مقارنة بأولئك الذين تعافوا ثم عاد السرطان وانتشر للغدد الليمفاوية.

وفي الدراسة التي شملت 75 مريضا في 4 دول، تلقى المرضى مزيجًا من العلاج الكيميائي وأدوية العلاج المناعي المعروفة باسم "ماتريكس" و"رايس".

وبعد ثلاث دورات من ماتريكس تليها ثلاث دورات من رايس، تتم إعادة زراعة الخلايا الجذعية باستخدام الخلايا المأخوذة من المرضى أنفسهم.

ووجد الباحثون أن المزيج الجديد نجح في منع الحالة من التدهور لمدة عام على الأقل في 58 % من المرضى، وتحسنت هذه النسبة إلى 71% لمدة عامين، لدى الذين انتشر مرضهم للغدد الليمفاوية مع اول إصابة بالمرض.

وقال الباحثون إن النتائج التي توصلوا إليها، يمكن أن تساعد في تغيير المبادئ التوجيهية الدولية حول كيفية علاج المرضى بعد انتشار سرطان الغدد الليمفاوية إلى دماغهم أو عمودهم الفقري، والمعروف باسم سرطان الغدد الليمفاوية الثانوي في الجهاز العصبي المركزي.

 

أبانوب سامي

سرطان الدم كيماوي علاج سرطان الدم

احدث المقالات