تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
ألماس
إليك 3 حقائق عن الألماس قد لا تعرفينها! (صور)

إليك 3 حقائق عن الألماس قد لا تعرفينها! (صور)

2022-01-06

ماذا نعرف عن الألماس؟ وفقا لمارلين مونرو، "الماس هي أفضل صديق للفتاة "، الماس مرادف عمليًا للحب والرومانسية وخاصة الزواج، على الرغم من أن هذا هو في الواقع ظاهرة حديثة إلى حد ما.

"الماس" من المجوهرات النادرة التي تساعد في التعبير عن المشاعر الإنسانية العميقة، والحب والالتزام والعاطفة الأبدية، فهدية من الألماس تجعل لحظات الحياة أكثر بهجة ولا تنسى إلى الأبد، هنا بعض الحقائق عن هذه الماسات التي قد تكون جديدة تعرفي عليها:

 

 

 

 

* معدن عتيق وقديم جدا

كشف موقع "دبليو بي" للألماس، أن معظم الماس الطبيعي موجود منذ أكثر من مليار سنة. ووفقا للمركز الوطني لتعليم العلوم، في تلك الحقبة، كانت الأرض مأهولة فقط بالكائنات وحيدة الخلية، ناهيك عن أنه لم يكن هناك طلب مرتفع عليه. قبل 3.3 مليار سنه تقريباً وعلى عمق مائتي كيلومتر تحت سطح الأرض تطور الكربون وتشكل وتحّول إلى الألماس تحت ضغط وحرارة عاليه جداً لمدة طويلة تصل إلى ملايين السنين. وبحسب النظريات الجيولوجية فإن القارة الكبرى انقسمت قبل مائة مليون سنة تقريبا إلى أمريكا الجنوبية وأفريقيا والهند وأستراليا والقطب الجنوبي وكلها تحتوي على مخزونات ضخمة من الألماس. كما كان يخزن الألماس تحت الأرض ويتم انتقاله بواسطة الطبيعة والبراكين والأنهار إلى مناطق أخرى.

* الماس الأحمر النادر

عندما نفكر في الماس، عادة ما نتخيل أنه معدن براق عديم اللون، وهذا هو النوع الأكثر شيوعًا في الواقع. يتشكل الماس عندما يتعرض الجرافيت للحرارة الشديدة ويتغير الضغط في الهيكل البلوري الذي هو الماس الخام. عندما لا يتدخل أي شيء في هذه العملية، ستكون النتيجة ماسة "بيضاء"، و في بعض الأحيان، وبسبب بعض التغيرات البيئية يمكن أن يؤدي إلى تغيير لونه. ومن بين الألوان الماسية، البني هو الأكثر شيوعا، الأصفر والأخضر نادرة إلى حد ما، مثل الوردى، ولكن أندر أنواع الماس، وفقا لهيئة الماس، هو " الأحمر"، وعلى وشك أن يصبح الأكثر ندرة.

وفقاُ لموقع "دبليو بي للألماس"، يتم إنتاج 90 بالمائة منه في منجم " أرجيل" بأستراليا ومع ذلك من المقرر أن يغلق المنجم هذا العام، لم؟ لأن إمداداتهم من الماس قد استنفدت تقريباً.

* ماسة الأمل "الملعونة"

تعرف ماسة الأمل " بالماسة الملعونة"، ويعود أصل الماسة إلى منجم كولار في جولكوندا وتنتمي إلى الإله سيتا في الهند ومنذ أن تمت سرقتها من المعبد الهندي تتنقل بين أيدي الأثرياء تاركة لعنتها خلفها. فمالك هذه الماسة يعتقد الناس أنه يُبتلى بالحظ السيئ أو الموت وذلك منذ أن تمت سرقتها.

و من بين أصحابها السابقين كان الملك لويس السادس عشر وماري أنطوانيت من فرنسا، الذين فقدوا رؤوسهم خلال الثورة الفرنسية عام 1789 . بعد ذلك، اشترتها سيدة ثرية تدعى إيفالين والش مكلين وبعدها مات إبنها في حادث سيارة وماتت إبنتها منتحرة عندما جُن زوجها ومات في مشفى للأمراض العقلية. وفي عام 1958 قام ساعي البريد جيمس تود بتوصيل الماسة إلي مكانها الحالي في مؤسسة " سميثسونيان "بواشنطن ولقد توفيت زوجته في خلال عام واحترق منزلة .. فهل كانت اللعنة وراء ذلك ؟

يقول ريتشارد كورين مؤلف كتاب ( ماسة الأمل ... تاريخ أسطورة الماسة الملعونة ) : إن اللعنة ليست حقيقية ، لكن يتساءل البعض هل كان كل هذا الحظ السيئ يعتبر صدفة ؟ ويقول كورين : إن هناك شيئاً واحداً اكيداً، أن ( ماسة الأمل ) قيمة للغاية ؛ لكونها حجراً فريداً ولها قصة شهيرة.

ألماس مجوهرات

احدث المقالات